الإمام أحمد بن حنبل

217

الزهد

1514 - حدثنا عبد اللّه حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي حدثنا إبراهيم بن حماد عن الحسن ، قال : كم من مستدرج بالإحسان إليه وكم من مفتون بالثناء عليه وكم من مغرور بالستر عليه . 1515 - حدثنا عبد اللّه حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا مهدي حدثنا محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب عن مرزوق العجلي ، قال : قال لي أبو قتادة العدوي إلزم هذا الشيخ وخذ عنه يعني الحسن فو اللّه ما رأيت رجلا أشبه أدبا بعمر بن الخطاب منه . 1516 - حدثنا عبد اللّه حدثنا يوسف بن يعقوب أبو يعقوب الصفار مولى بني أمية حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن عمران القصير ، قال : جاء رجل إلى الحسن فسأله عن مسائل فأجابه فقال الرجل يا أبا سعيد إن الفقهاء يقولون كذا وكذا فقال له الحسن وهل رأيت بعينك فقيها إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بذنبه المداوم على عبادة ربه . 1517 - حدثنا عبد اللّه حدثني روح بن عبد المؤمن أبو الحسن المقري حدثنا خالد بن شوذب ، قال : رأيت فرقد السنجي وعليه جبة صوف فأخذ الحسن بجبته ثم قال يا ابن فرقد مرتين أو ثلاثة إن التقوى ليس في هذا الكساء إنما التقوى ما وقر في القلب وصدقه العمل والفعل . 1518 - حدثنا عبد اللّه حدثنا نصر بن علي الأزدي ، حدثنا نوح بن قيس عن أبي رجاء عن الحسن وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً قال الموت الذريع " 1 " . 1519 - حدثنا عبد اللّه حدثنا نصر بن علي أخبرني مسلم بن قتيبة حدثنا سهل السراج عن الحسن وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا قال أخلص إليه إخلاصا . 1520 - حدثنا عبد اللّه حدثنا أبو موسى الأنصاري حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا شيبان أنه سمع الحسن يقول لأحد بني الشخير حدثنا يا غلام فقال : أنا لم نبلغ هذا يا أبا سعيد فقال الحسن رحمه اللّه وأينا بلغ هذا ود الشيطان لو تمكن من هذه " 2 " واللّه لولا ما أعقد اللّه على العلماء لم ننطق . 1521 - حدثنا عبد اللّه حدثنا علي بن حكيم الأودي حدثنا فضيل بن عياض عن هشام عن الحسن ، قال : لباب واحد من العلم أتعلمه أحب إلي من الدنيا وما فيها . 1522 - حدثنا عبد اللّه حدثنا الحسن بن عبد العزيز المصري ، حدثنا أيوب بن سويد الرملي حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أخيه يزيد ، قال : لقيت وهب بن منبه بالموسم فقال لي ألك عهد بالحسن بن أبي الحسن فقلت له نعم فقال هل أنكرتم من عقله

--> ( 1 ) الموت الذريع : الموت الكثير . ( 2 ) هو أن يترك الناس التناصح بحجة أنهم ليسوا أهلا لذلك .